ابن عربي

126

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

المبين وأخذناه تنبيها من الإمام المبين الّذي عند اللّه تعالى فهذا حظّنا منه فتدبّره وتحقّقه سرّ للخواصّ قال اللّه تعالى ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ اعتباره الّذي هو الإنسان من شيء يفصّل في العالم بأسره ، الإمام على الحقيقة المبين من « 1 » كان كلّ شيء مأموما به وهذا لا يصحّ في موجود ما لم يصحّ له المثليّة اللغويّة الفرقانيّة فإذا صحّت المثليّة صحّ وجود الإمام وإذا صحّ وجود الإمام بطلب الإمامة في حقّ غيره و لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا فإذا نظرنا في هذا « 2 » الإمام المبين نظرنا بما استوجب الإمامة فوجدناه استوجبها بأسرار وصفات هو عليها فقلنا هي من نفسه أو من غيره فوجدناها أمانة بيده فقرأنا إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها فلاحت لنا مرآة الحقّ المتقدّمة فضربنا الإمام المبين في المؤمن مرآة أخيه فخرج لنا واحد في الخارج فسمّاه بعضهم مرآة الحقّ « 3 » وبعضهم إماما فالإمام كتابي والمرآة سنّيّة وعبّر عنه بعضهم بالمفيض وبه كان يقول شيخنا وعمادنا أبو مدين شيخ الشيوخ رضه a أخبرني بذلك عنه غير واحد ممّن أثق به a « 4 » والّذي حملهم على ذلك أنّهم لمّا رأوا الأجسام بيوتا مظلمة وأقطارا سودا مدلهمّة فإذا غشيها نور الروح أضاءت وأشرقت كالأقطار إذ غشيها « 5 » نور الشمس وبالضرورة نعلم أنّ النور الّذي في بغداد غير النور الّذي في المكّة والنور « 6 » الّذي في موضع ما غير النور الّذي في غيره ثمّ نظرنا في « 7 » السبب لوجود تلك الأنوار الّتي خلقها اللّه تعالى عنده لا به فوجدناه جسما كريّا نورانيّا يقال له الشمس فكلّ موضع يقابلها من الأرض يخلق اللّه فيه نورا يسمّى شمسا فكما تطلق « 8 »

--> ( 1 ) . 1 . fehlt B ( 2 ) . 1 . fehlt B ( 3 ) . 1 . fehlt B ( 4 ) . . a - a B 1 amRande ( 5 ) . أشرقها . U ( 6 ) . 1 . fehlt B ( 7 ) . إلى 1 . B ( 8 ) يطلق . U . يطلق 1 . B